فيسبوك تويتر RSS



العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > تحميل كتب مجانية > كتب التاريخ و الاجتماعيات

كتب التاريخ و الاجتماعيات تحميل كتب في التاريخ العربي, القديم, العالم الاسلامي,



Like Tree2Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم October 30, 2016, 03:39 AM
 
Smile تحميل بين الإسلام والغرب , حياة صمويل باياتشي , يهودي من فاس , حصريات الابتسامة , pdf

تحميل بين الإسلام والغرب , حياة صمويل باياتشي , يهودي من فاس , حصريات الابتسامة , pdf
تحميل بين الإسلام والغرب , حياة صمويل باياتشي , يهودي من فاس , حصريات الابتسامة , pdf
تحميل بين الإسلام والغرب , حياة صمويل باياتشي , يهودي من فاس , حصريات الابتسامة , pdf



المشروع القومي للترجمة_العدد 836
بين الإسلام والغرب
حياة صمويل باياتشي
يهودي من فاس
تأليف
مرثيدس غارثيا أرينال
وجيرارد ويغرس
ترجمة
ممدوح البستاوي
تقديم ومراجعة
جمال عبد الرحمن


القاهرة / المجلس الأعلى للثقافة / 2005
350 صفحة ؛ حجم كبير

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

يتضمن هذا الكتاب وثائق تتعلق بتاريخ المغرب العربي ، وتوضح بعض الحقائق التي يمكن من خلالهـــا أن تصحح بعض المعلومـــات الخاطئة ، وان شخصية الكتاب ( صمويل باياتشي ) عاش في القرن السادس عشر ودرس الواقع المحيط به واستغله لصالحة ، حيث استطاع أن يوطد علاقته بالبلاط المغربي وبأصحاب السلطة في أوربا ، وحصل من هنا ومن هناك على مكاسب له ولذويه .
يتحدث المؤلفان عن دور اليهود في مساعدة الموريسكيين على إخراج ثرواتهم من اسبانيا بعد صدور قرار الطرد عام 1609 .
ويلقي الكتاب الضوء على اتفاق تم بين المغرب وهولندا تزود بمقتضاه هولندا المغرب بمائة سفينة حربية لمواجهة سواحل اسبانيا وتم ذلك أثناء ثورة موريسكي فالنسيا ، ويبرز الكتاب من ناحية أخرى إن صمويل باياتشي حاول أن يلتقي بملك فرنسا عن طريق السفير الفرنسي في مدريد ، ويتحدث عن إمكانية الاستيلاء على أسرى وثروات من (ملقة) باستخدام ألفي جندي مسلحين بالبنادق وثمانية سفن ، وكيف أن مولاي زيدان كان يرغب في أن تزوده هولندا بالسفن ، ويبرز الكتاب سعي الموريسكيين إلى الإقامة في فرنسا واستزراع ارض جدباء في مقابل التصريح لهم بممارسة شعائر الإسلام بحرية .
قسم الكتاب إلى ستة فصول :-
الأول : من فاس إلى مدريد .
الثاني : شيء آخر عن البيئة ، عصر وأماكن صمويل باياتشي .
الثالث : بين هولندا والمغرب .
الرابع : القرصنة والمعمورة ومحضر لندن .
الخامس : المحاولات الأخيرة : استانبول ومدريد .
السادس : بعد صمويل : العائلة .

التحميل

أتمنى لكم قراءة ممتعة
mona3000 likes this.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم October 30, 2016, 03:43 AM
 
Smile رد: تحميل بين الإسلام والغرب , حياة صمويل باياتشي , يهودي من فاس , حصريات الابتسامة , pdf

مقدمة الكتاب كاملة
نقلا عن صفحة المراجع جمال عبد الرحمن على الفيسبوك


بين الإسلام والغرب (قصة حياة صمويل باياتشى، يهودى من فاس)تأليف مرثيديس غارثيا أرينال وجيرارد ويغرس، ترجمة ممدوح البستاوى، مراجعة وتقديم جمال عبد الرحمن، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة

الكتاب الذى نقدم له الآن ثمرة بحث دؤوب فى الأرشيفات الأوربية لرسم صورة شخص كان يمكن ألا يلتفت إليه أحد ، وهو نموذج لما يمكن أن يثمر عنه التعاون بين باحثين من بلاد مختلفة.
الباحثان اللذان وضعا الكتاب من أبرز المتخصصين فى الدراسات الموريسكية ، وقد أتيحت للقارئ العربى فرصة للتعرف على أحدهما -الدكتورة غارثيا أرينال- واليوم نتعرف على الباحث الثانى ، وهو الهولندى جيرارد ويغرس الأستاذ بجامعة ليدن والذى التقيت به منذ سنوات فى مؤتمر علمى حول الدراسات الموريسكية.

يستند الباحثان إلى خزائن المحفوظات فى كل من إسبانيا وهولندا لرسم صورة صمويل باياتشى اليهودي وبيان تأثيره على مجرى الأحداث فى الفترة التى عاش فيها. وحين يجد المؤلفان فراغا فى الوثائق الخاصة بصمويل باياتشى فإنهما يسدان هذا الفراغ باستخدام وثائق خاصة بيهود آخرين تتطابق حالتهم مع حالة باياتشى. إنهما يفعلان ذلك مثلا لرسم صورة للبيئة التى عاش فيها باياتشى ، سواء فى المغرب أو فى إسبانيا أو فى هولندا. وقد استطاع الباحثان فى النهاية أن يقدما لنا صورة تكاد تكون كاملة لصمويل باياتشى ، وأن يعرضا فى نفس الوقت بعض وثائق تلك الفترة.
شخصية الكتاب رجل يهودى عاش فى القرن السادس عشر ودرس الواقع المحيط به واستغله لصالحه. استطاع صمويل باياتشى أن يوطد علاقته بالبلاط المغربى وبأصحاب السلطة فى أوربا ، وحصل من هنا ومن هناك على مكاسب له ولذويه.

كان صمويل باياتشى عميلا مزدوجا. كان يهوديا متدينا وعضوا فى طائفة السفارديم، لكنه أعرب فى أحيان كثيرة عن رغبته في التحول إلى الكاثوليكية. كان صمويل و ذووه يعيشون في الهامش ويستغل كل منهم قدراته الخاصة علي تعدد الانتماءات في الوصول إلى ما يريد.
كان باياتشي "مخلصا لجهات متعارضة" ، كما يرد في الكتاب، وإن كنا نري أنه لم يكن يعمل لصالح سلطان المغرب و لا لصالح التاج الإسباني، بل لتحقيق مصالح شخصية له و لذويه من اليهود.
أعترف أننا عرضنا إدراج هذا الكتاب ضمن إصدارات المشروع القومى للترجمة بهدف إلقاء مزيد من الضوء على أبعاد قضية مسلمى الأندلس بعد سقوط غرناطة. والكتاب يتضمن بالفعل بعض الأمور المتعلقة بالموريسكيين، لكنه يتضمن كذلك موضوعات أخرى نحسب أنها بالغة الأهمية.
الكتاب يتضمن وثائق لم يلتفت إليها أحد من قبل على حد علمنا ، وتتعلق بتاريخ المغرب العربى ، وتوضح بعض الحقائق التى يمكن من خلالها أن نصحح بعض المعلومات الخاطئة.

1- اليهود والموريسكيون:
يتحدث المؤلفان عن دور اليهود في مساعدة الموريسكيين علي إخراج ثرواتهم من إسبانيا بعد صدور قرار الطرد عام 1609 ، فقد كان ذلك ممنوعا علي الموريسكيين بحكم القانون، أما اليهود فكان بإمكانهم الخروج من إسبانيا وهم يحملون أموالهم. وغنى عن الذكر أن اليهود استفادوا من تقديم تلك المساعدة للموريسكيين.

هناك شخصية موريسكية لا تشير إليها الكتب التى ترجمناها حتى الآن فى مصر .أتحدث عن احمد بن قاسم الحاجري. الكتاب الذى بين أيدينا الآن يشير إلى هذه الشخصية ، وإن كان بشكل عابر.
فى كتاب آخر من إصدارات المجلس الأعلى للثقافة ـالموريسكيون فى المغرب ـ كتبت فى المقدمة أتساءل عن سر استخدام السلاطين المغاربة لليهود كمترجمين بدلا من الموريسكيين ، والكتاب الذى بين أيدينا يجيب عن هذا التساؤل ويبين أن السبب لا يعود إلى عدم الثقة فى الموريسكيين بل لأن هؤلاء كانوا ممنوعين من دخول شبه الجزيرة الأيبيرية. الدليل على ذلك آن احمد بن قاسم الحاجرى قد أوفد إلى هولندا وأن عددا كبيرا من الموريسكيين كانوا موضع ثقة السلاطين المغاربة وقد عهدوا إليهم بمهام خطيرة .

يلقى الكتاب الضوء على اتفاق تم بين المغرب وهولندا تزود بمقتضاه هولندا المغرب بمائة سفينة حربية لمهاجمة سواحل إسبانيا. تم ذلك أثناء ثورة موريسكيى فالنسيا عام1568
من ناحية أخرى يبرز الكتاب أن صمويل باياتشى حاول أن يلتقى بملك فرنسا عن طريق السفير الفرنسى فى مدريد، وقد أوصى السفير بأن يستمع الملك إليه فقد يحصل منه على أخبار تفيد فى التعامل مع تركيا .الخبر إلى هنا عادى، لكن إذا وضعنا فى الاعتبار أن باياتشى قد ذهب بعد ذلك بفترة قصيرة إلىأراغون، حيث كان مسلمو أراغون يقومون بثورتهم وكانت لهم مفاوضات مع ملك فرنسا، فإن الخبر يكتسب أهمية كبرى، إذ يشير إلى احتمال قيام باياتشى بدور ما فى الاتصالات بين مسلمى أراغون وملك فرنسا.
الكتاب يتحدث أيضا عن إمكانية الاستيلاء علي أسري وثروات من ملقة باستخدام ألفي جندي مسلحين بالبنادق وثمانية سفن ، وكيف أن مولاى زيدان كان يرغب في أن تزوده هولندا بالسفن، وكان الاتفاق يتضمن أن يحصل مولاى زيدان علي ربع الغنيمة التي يحصل عليها كل من باياتشى والموريسكيين الذين يرافقونه. الغريب في الأمر أن يهوديا آخر اتصل بأم السلطان وجعلها تثني ابنها عن القيام بتلك العملية .

هناك حديث في الكتاب عن رغبة بعض الموريسكيين -وصلوا إلى امستردام - في التحول إلى اليهودية ، ونظن أن ذلك الطلب - إن صح- لم يكن سوي وسيلة للمحافظة علي الإسلام، أي أن الموريسكيين أرادوا أن يتحولوا إلى اليهودية للاستفادة من الحرية الممنوحة لليهود آنذاك مما يمكنهم من أداء شعائر الإسلام سرا دون التعرض لمضايقات محاكم التفتيش . ونذكر فى هذا الصدد أن الموريسكيين قد انخرطوا بين جماعات الغجر فى إسبانيا، أملا فى أن يساعدهم ذلك على الاختفاء عن أعين محكمة التفتيش.

يبرز الكتاب سعى الموريسكيين إلى الإقامة فى فرنسا واستزراع أرض جدباء فى مقابل التصريح لهم بممارسة شعائر الإسلام بحرية. كم ضحى الموريسكيون من اجل دينهم!
الملاحظ أن المراسلات بين الدول الأوروبية والمغربية خلال القرن السادس عشر والسابع عشر كانت تتم باللغة الإسبانية ، ويرجع ذلك إلى تواجد عدد كبير من الموريسكيين واليهود في المغرب، وكانت المجموعتان نازحتين من إسبانيا وكان أفرادهما يتحدثون الإسبانية.

2- كتب مولاى زيدان:
الكتاب يلقى مزيدا من الضوء على قضية بالغة الأهمية هى قضية كتب مولاى زيدان التى استولت عليها السلطات الإسبانية ولم تشأ أبدا إعادتها إلى المغرب رغم تكرار المحاولات المغربية .
حينما كان وضع مولاى زيدان فى خطر عهد بأملاكه -و منها الكتب الشهيرة- إلى قبطان فرنسى لكى ينقلها إلى مكان آمن ، لكن سفينة إسبانية استطاعت أن تأسر السفينة الفرنسية وتستولى على ما بها وتحمله إلى إسبانيا. الجزء الأكبر من حمولة السفينة كان عبارة عن مكتبة مولاى زيدان الخاصة، وكانت تبلغ نحو أربعة آلاف كتاب كان قد جمعها أبوه السلطان احمد المنصور الذهبى. فى مارس من عام 1626 طلب رئيس دير الاسكوريال أن تستعير مكتبة الدير تلك الكتب على سبيل الوديعة ، فوهبها فيليبى الثالث إلى الاسكوريال، وهى لا تزال موجودة إلى اليوم و تشكل واحدة من أهم مجموعات المخطوطات الدينية فى أوروبا . يذكر الكتاب أن مولاى زيدان قد حمّل ملك فرنسا مسئولية ما حدث، وأن ذلك أدى إلى توتر فى العلاقات بين المغرب و فرنسا لفترة طويلة ، وقد بذل مولاى زيدان جهدا جهيدا من أجل استعادة الكتب ، وقد لعب كل من أحمد الغزالى و صمويل باياتشى دورا بارزا فى المفاوضات التى جرت. الجدير بالذكر أن جهود المغرب لاستعادة الكتب لم تتوقف طوال القرنين السابع عشر والثامن عشر نظرا لأهميتها الكبرى لكل من المغرب وإسبانيا على حد سواء.

من المناسب أن نذكر أن سفارة احمد الغزالى هذه قد استخدمها كاتب ينتمى إلى القرن الثامن عشر الإسباني هو خوسيه كادالسو الذى جعل من الغزالى شخصية أدبية فى كتاب"رسائل مغربية " ، و هو كتاب شهير ويعد أحد معالم الأدب الإسباني الحديث.

3- اليهودى صاحب النفوذ وخائن الأمانة:
يبرز الكتاب أن اليهود كان لهم دور بارز في صياغة علاقات المغرب مع العالم الخارجي خلال القرن السابع عشر. كانت هولندا هي المورد الأساسي للأسلحه بالنسبة للمغرب، وكانت-إلى جانب ذلك- هي الحليف الأساسي للمغرب في مواجهته مع إسبانيا، وكان يهود هولندا لهم دور بارز في كل ذلك.

يتحدث الكتاب أيضا عن دور اليهوديين خييرى وخودا سينافى فى المفاوضات التى أجراها مولاى الشيخ مع الإسبان للتنازل عن العرائش مقابل دعمهم له فى حروبه ضد أخيه.

وكان بمقدور اليهود أيضا التحكـم فى مقابلات السلاطين المغاربة، وقد استخدموا هذه الإمكانية لصالحهم حتى عندما كان ذلك على حساب السلطان نفسه. وليس بوسعنا فى هذا الصدد سوـى أن نبدى انبهارنا بفصاحة اليهودى موسى باياتشى ، فقد كتب تقريرا عن رويل الهولندى ، ظاهره العطف عليه ومضمونه يشكك فى قدرة الهولندى على القيام بأي عمل مهم، وهى مكيدة دبرت لرويل الذى كان يحتج على الصلاحيات الواسعة الممنوحة لليهود فى المغرب.

كانت دول أوروبية ـ هولندا و إســـــــبانيا على وجه التحديد- ترغب فى أن تكون لها السيطرة على ميناء المعمورة المغربى من اجل التحكم فى نشاط القرصنة ، ويقول الكتاب إن مولاى زيدان كان يدرس عرضين ، وكان قد فوض باياتشى بالتفاوض مع الهولنديين ، لكن باياتشى تجاوز صلاحياته واستغل ضعف موقف مولاى زيدان بعا أن استفحل أمر ابن أبى محلى. والمتابع لسيرة مولاى زيدان لا يملك إلا أن يبدى استغرابه إزاء هذه الرواية. لنا إذن وقفة مع الكتاب.

يتحدث الكتاب عن وساطة باياتشى بين الإسبان ومولاى الشيخ عام 1610 (سلم بمقتضاها ميناء العرائش إلى الإسبان) ، ويتحدث كذلك عن وساطة باياتشى بين الإسبان ومولاى زيدان عام 1609. إذا وضعنا فى الاعتبار أن الوسيط فى هذه الأمور الشائكة يكون موضع ثقة السلطان عادة ، وأنه خلال الأعوام المذكورة كان هناك صراع دموى على السلطة بين كل من مولاى زيدان ومولاى الشيخ ، فلنا أن نشك فى صدق رواية الأحداث. إننا إذ نعرض الوثائق كما هى نأمل أن يقوم أحد المتخصصين العرب بشرح ما غمض علينا فهمه ، أو بإجراء عملية نقد علمى لبعض الروايات التى لا تتفق مع ما نعلمه من حرص مولاى زيدان على انتهاج سيرة أبيه أحمد منصور الذهبى.
الكتاب يلقي الضوء كذلك علي حركة ابن أبى محلي في المغرب وتهديده لعرش مولاي زيدان ودور اليهودي باياتشي في الصراع علي السلطة .الجدير بالذكر أن ابن أبى محلي كان قد وعد بالحد من نفوذ اليهود وباتخاذ إجراءات ضدهم. لم يتأخر رد فعل اليهود ، فكتب موسى باياتشى تقريرا بالهولندية يدافع فيه عن شرعية حكم مولاى زيدان ووجوب تقديم الدعم له .

هذا عن دور اليهود فى علاقات المغرب بالدول الأجنبية، وفى المجال الداخلى يوضح الكتاب أيضا أن اليهود كانوا يعملون فى الوظائف والمهام التى لا يأتمن الملوك المغاربة عليها مسلمين . وإذا كان الشىء بالشىء يذكر فلنا أن نضيف هنا أن بعض الملوك المسيحيين قد استخدم المسلمين كحراس شخصيين لهم من باب ثقتهم فيهم. و فى القرن العشرين، عندما استخدم الجنرال فرانكو حرسا خاصا من الجنود المغاربة وسط استهجان الشعب لذلك، أعلن فرانكو انه لم يبتدع شيئا وان الملوك الإسبان فى العصور الوسطى كانوا يستخدمون حراسا مسلمين.

لا ندرى مدى صحة الأخبار ، ولا ما إذا كان إسلام بعض اليهود كان نتيجة دراسة أم لأسباب أخرى، فالكتاب يذكر أن كثيرا من اليهود فى المغرب قد تحولوا إلى الإسلام، وأن أحد اليهود - وكان اسمه سيباستيان باييث- قد أسلم وأصبح اسمه سليمان باشا و تولى منصبا رفيعا فى جيش السلطان مولاى الشيخ.

الأمر المثير للانتباه أن الوثائق تكشف أمرا خطيرا ، وهو أن أحد اليهود كان بإمكانه "أن يقلد توقيع مولاي الشيخ مثل مولاى الشيخ نفسه " ، ولنا أن نتخيل عدد وأهمية الوثائق التى يمكن أن يكون قد وقعها ذلك اليهودى .

لم يكن ذلك هو المظهر الوحيد لخيانة الثقة ، إذ يبرز الكتاب أن اليهود قد أساءوا استغلال الصلاحيات المخولة لهم من قبل ملوك المغرب وانهم كانوا ينسبون إلى أنفسهم ألقابا تظهر فى النصوص الأجنبية للاتفاقيات ولا تظهر فى النصوص العربية.

يبرز المؤلفان فى خاتمة الكتاب فرقا واضحا بين دور اليهود فى قصور المسلمين و فى قصور الملوك الاوروبيين: لم يثق ملوك أوربا مطلقا فى اليهود ولم يعهدوا إليهم بمهام ذات طابع خاص، أما الملوك المسلمون فقد قلدوا اليهود مناصب حساسة وأولوهم ثقتهم. هناك فرق آخر: كان الملوك الأوربيون يوثّقون كل شئ ، فحينما رغب الملك الإسبانى فى الاستفادة من موقع ومعلومات باياتشى تم تحرير وثيقة تبين حدود وشروط التعامل بين صمويل باياتشي والتاج الإسباني ، فهل كانت هناك وثيقة تحدد شروط تعاونه مع السلطان المغربي؟ مرة أخرى نلفت الانتباه إلى أن امتنا أهملت التوثيق في مراحل من تاريخها.

4- اليهودى بين الحقيقة والأسطورة:
وثائق الكتاب تدعونا إلى التأمل فى مسالة صغيرة لكنها متكررة : خبر غير مؤكد يتعلق بيهودى يرد فى وثيقة ما، ثم يتناقله المؤرخون وينسجون حوله الأساطير حتى يصبح شيئا مؤكدا لا يجرؤ أحد على التشكيك فيه. وهكذا يصبح من المسّلمات أن اليهود هم الذين شيدوا هذا الأثر أو ذاك ، وهم الذين أسسوا ذلك العلم، وهم أصحاب الفضل في هذا الاختراع أو ذاك ....... كل ذلك على غير أساس . القصة التى يوردها الكتاب تقول إن صمويل باياتشي اصطدم بالسفير الإسباني فى هولندا فى عام كذا . الجدير بالذكر أن "الخبر" قد ردده اليهود كثيرا من باب الإشادة بشجاعة باياتشى، وتناقل الناس الخبر حتى أضحى كالوقائع الثابتة، ثم تبين بعد ذلك عدم وجود وثائق أخرى تؤكد صحة الواقعة وأن الأمر لا يعدو كونه من باب المبالغات.

الذى يتأمل واقع اليهود اليوم يكاد يرى أنهم أقوياء أذكياء يحبون بعضهم بعضا ........الخ ، وقد يتوصل الإنسان إلى نظرية تقول بأن اليهود صنف من البشر يتفوق على الآخرين . لكن الوثائق التى يعرضها الكتاب تقول غير ذلك ، وتؤكد أن اليهود فى القرنين السادس عشر والسابع عشر قد تجسس بعضهم على بعض، وكان بأسهم بينهم شديدا . إذن فوضع اليهود حاليا وضع مؤقت قد يتغير إن هم أهملوا أسباب القوة ولا يعود إلى اختلافهم كجنس عن بقية شعوب الأرض. هذا يعنى كذلك أن الأخذ بأسباب القوة والوصول إلى امتلاكها ليس حكرا على اليهود دون غيرهم، بل تستطيع الأمم أن تجد وتجتهد وتمتلك من أسباب القوة ما يمكّن لها من العيش بكرامة.

نعم كان كل فرد من عائلة باياتشى يعمل لصالح الأسرة كلها , لكن يجب ألا ننسى وجود صراعات يعرضها الكتاب بين مجموعات يهودية . فعلى سبيل المثال لم يرحب اليهود الإسبان كثيرا بوصول اليهود البرتغاليين لان وصولهم كان يعنى تعرضهم للخطر، إذ سيعيد إلى أذهان محكمة التفتيش مسألة محافظة الكاثوليك ذوى الأصول اليهودية على دينهم القديم .........

5- اليهود بين الإسلام والمسيحية:

هناك أمر يلفت النظر ، فاليهودى صمويل باياتشى قد عاش بين ظهرانى المسلمين فى فاس وبين ظهرانى الكاثوليك فى إسبانيا ، وهو يؤكد من خلال التجربتين أن "اليهود -على الرغم من حالة الذل التى كانوا يعيشون فيها فى فاس- فإن ذلك كان أفضل من العيش فى أرض المسيحيين". لكن المؤلفين يعلقان فى جملة لاحقة بأن باياتشى لم يكن صادقا حين أعلن ذلك ، ولا يوضح لنا المؤلفان الأسباب التى استندا إليها فى هذا الحكم.

حالة الانتقال من دين إلى آخر عند اليهود تدعو إلى العجب. تأمل مثلا حالة فرانثيسكو ديل اسبيريتو سانتو ، فقد ولد لأسرة يهودية فى مراكش، وعندما بلغ عامه العشرين تحول إلى الإسلام فى مدينة فاس ، حيث كان يعمل فى خدمة السلطان المغربى، ثم ذهب إلى إسبانيا وتحول إلى المسيحية ، ثم يؤكد بعد ذلك أنه يعتنق دين موسى ويريد أن يموت عليه......وعموما فإن الكتاب يلقي الضوء علي قدرة اليهودي علي إخفاء هويته الدينية عند عقد التحالفات السياسية.

يوضح الكتاب أن مدينة فاس المغربية كانت الملجأ الذى اختاره اليهود بعد طردهم من إسبانيا عام 1492 ، ففى تلك السنوات كانت البلاد الأوربية التى تسمح لليهود بالعيش فيها قليلة: البرتغال و بعض المدن الإيطالية. كانت القوة الإسلامية بالنسبة لليهود بمثابة المنقذ لهم من الاضطهاد المسيحى ، ولذلك فعندما انتصر المغاربة علي الملك البرتغالي سباستيان احتفل اليهود بالنصر وأقاموا صلاة الشكر، وهي صلاه لا تزال تقام حتي اليوم.

تكشف الوثائق التي يعرضها الكتاب أن كثيرا من زعماء اليهود كانوا يتحولون إلى الكاثوليكية، إذ أن التنصر كان وسيلة للإقامة فى إسبانيا. وقد استخدمت عائلة باياتشى تنصر بعض أفرادها لكى يكون لها مكان بين الشرق والغرب ، بين المسلمين والمسيحيين ، بحيث يمكن استغلال ذلك الوضع المتميز لتحقيق مكاسب لها.

- اليهود والعامل الاقتصادى:
يوضح الكتاب سببا اقتصاديا لوجود اليهود في المغرب ، فقد اشتهر اليهود بمهارتهم في أعمال التجارة ، ولذلك كان الملك والأعيان يستخدمون اليهود في إدارة أعمالهم .

اليهود مهرة فى استغلال أى شئ لصالحهم. فعلى سبيل المثال انتصر المغاربة علي البرتغاليين في معركة القصر الكبير وأسروا عددا من النبلاء البرتغاليين. أقام هؤلاء في السجن انتظارا لان يأتي أحد فيدفع فديتهم، ولما كان الأسرى من الأغنياء فقد اقترضوا أموالا من اليهود لإنفاقها وهم في الأسر، وفي المقابل أعطوا اليهود مستندات يمكن صرفها في البرتغال.

من باب استغلال الظروف أيضا أن اليهود قد تخصصوا في مهن يحتقرها المسلمون مثل شغل المعادن ، فكان من بين اليهود صائغو الذهب وصنّاع الأسلحة.

7- ملوك وملوك:
الكتاب فرصه للتعرف علي احمد منصور الذهبي، ذلك السلطان الذي جعل من مراكش عاصمه للثقافة والتجارة والتصنيع ، وبذل جهودا جبارة للنهوض بدولته، بل وحاول أن يتحالف مع الإنجليز للاستيلاء علي بلاد العالم الجديد وتقاسم السيطرة عليها، وقد وسع أحمد المنصور ملكه جنوبا وحصل علي الذهب واستولي علي مواقع استراتيجية.

ورد فى الكتاب ما يقوله مؤلف مجهول أن احمد المنصور سلطان فاس قد أرسل إلى ملوك أوروبا يطلب منهم حرفيين مهره في جميع أنواع الفنون وإن الملوك قد أرسلوا إليه ما طلبه. نحن نستغرب ذلك ، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن مملكة فاس كانت في حرب ضد البرتغال وإسبانيا.

إذا كنا نشيد بأحمد المنصور فان ابنه مولاي الشيخ كان علي النقيض تماما، فقد نازع أخاه مولاي زيدان الملك ، ولم يترفع عن التحالف مع الإسبان ضد أخيه، بل أراد أن يسلم ميناء العرائش إلى الإسبان مقابل دعم الإسبان له ضد أخيه بدفع مبلغ من المال ومنحه السلاح ، وقد دخلت القوات الإسبانية الميناء بالفعل عام 1610 وأخلته من سكانه الأصليين.

8- العامل الدينى والعامل الاقتصادى:

رغم صدور قرار طرد اليهود من إسبانيا عام 1492 إلا أن السلطات الإسبانية كانت تستثنى من القرار بعض ذوى الثقة ممن كان بإمكانهم تقديم خدمات، ويوضح الكتاب أنه اعتبارا من عام 1493 - أي بعد مرور عام واحد علي قرار الطرد- أصبح بإمكان اليهود المطرودين العودة إلى إسبانيا.

الملفت للنظر أن الدوافع الاقتصادية كانت وراء منح تسهيل إقامة لليهود في أوروبا، ففي بعض الدول الأوروبية كان يسمح بحرية العبادة، وكان هذا التساهل يمنح لليهود. والمرء لا يستطيع إلا أن يتساءل: هل كان للمسلمين نصيب من ذلك التسامح ، أو بالأحرى، لماذا لم يكن هناك تسامح مع المسلمين أيضا؟ هل كان السبب أن المسلمين كانت لهم إمبراطورية عثمانية تحميهم، ومن ثم كانوا مصدر خطر محتمل، فى حين أن اليهود لم يكونوا يشكلون خطرا حينذاك؟

أدى عدم اعتراض السلطات الإسبانية علي عودة اليهود إلى أراضيها من جهة ، وتشدد البرتغاليين في التضييق علي اليهود من جهة أخرى، إلى هجرة اليهود من البرتغال إلى إسبانيا ، وكان المهاجرون كثيرين لدرجة أن كلمة "برتغالي" في القرن السادس عشر في إسبانيا كان معناها يهودي .

كان فيليبى الثالث على استعداد لإبداء التسامح الدينى مقابل أن تدفع إليه أموال، وعلى هذا فقد حصل اليهود المتنصرين فى عهده على بعض الامتيازات عام 1601 بعد أن دفعوا مبلغا كبيرا من المال ، وكان ذلك ضد إرادة الكنيسة ، وقد وصل الأمر إلى أن الملك الإسبانى توسط لدى البابا حتى تنقضى الدعاوى المقامة ضد يهود أمام محاكم التفتيش البرتغالية عام 1605. من الغريب أن ذلك "التسامح" لم يشمل الموريسكيين رغم استعدادهم لدفع أموال. كان هناك مرسوم بابوى يحظر على المسيحيين إمداد المسلمين بالأسلحة ، وعلى الرغم من ذلك تغلبت لغة المصالح وحصل المغرب على حاجته من السلاح.

9- فرق تسد:
يأتى بعد ذلك موضوع اللعب علي تقسيم العالم الإسلامي على أسس طائفية وسياسية ، فقد كانت المغرب هى البلد المسلم المتوسطى الوحيد غير الخاضع للامبراطورية العثمانية، وكان المغرب يخشى من احتلال العثمانيين له، وقد استغل الساسة الإسبان ذلك لمصلحتهم. استغلوا كذلك التنازع على العرش المغربى، وكانوا يؤيدون بالتأكيد من يرونه أقرب إلى تحقيق مصالحهم ... كانت هناك مفاوضات وتنازلات وتسهيلات. فى كل هذه الأمور كان يبرز دور اليهودى صمويل باياتشى .
10- الأهمية الاستراتيجية:
تعرض وثائق الكتاب أهمية مدينتي العرائش والمعمورة المغربيتين وتأثيرهما علي أمن الطرق المؤدية إلى بلاد العالم الجديد، وكيف أن كلا من هولندا وانجلترا كانتا تنافسان إسبانيا الرغبة في السيطرة علي المدينتين. كان وضع صمويل باياتشي يؤهله للعب دور بارز في المفاوضات التي جرت في هذا الشأن بين المغرب ودول أوروبية.

11- متفرقات:
الكتاب يلقى الضوء وان كان بشكل عابر على نهج اليهود فى المحافظة على أصلهم و التزاوج فيما بينهم والمحافظة على شعائرهم الدينية و تفضيل الإقامة فى المشرق - الذى يحترم الخصوصيات الثقافية على المخاطرة بالإقامة فى بلاد الغرب الكاثوليكى الذى لا يحترم العقائد الأخرى- و تقديم مساعدات اجتماعية للفقراء اليهود

يتحدث الفصل الثالث من الكتاب علي أن كلا من الكاثوليك والبروتستانت في أواخر القرن السادس عشر قد أدركوا أن النزاع بينهما لا يمكن أن يحسم فقط بالسلاح وأن ذلك أدى إلى وجود نمط سياسي في العلاقة بين الطرفين يسمح بتواجد اليهود في أوروبا بل وبقيامهم بدورهم .
ونظن أن من حق القارئ المسلم أن يتساءل: لماذا لم يستفد المسلمون من جو الحرية الدينية ؟
يبرز الكتاب أن أعضاء العائلة اليهودية الواحدة يتظاهرون بالانقسام والاختلاف فى العلن ، بينما هم فى السر يتعاطفون فيما بينهم ويعاون بعضهم بعضا. على أن هذا لا ينفى وقوع خلافات فعلية بين اليهود أحيانا.

الطريف أن الكتاب يشرح الفرق بين القرصان الحكومى و القرصان الخاص، فالأول يبحر فى سفينة يملكها لكنها حاصلة على ترخيص من الحكومة و كانت تحمل علم الدولة التى منحته " رخصة قرصنة حكومية " ، و كان عمل القرصان الحكومى يقتصر على مهاجمة السفن التى رخّص له بمهاجمتها ، وهى سفن الدول التى لم توقع معاهدة مع حكومته ، أما القرصان الخاص فلم يكن يهمه سوى الربح وكان يهاجم كل ما يقابله .الجدير بالذكر أن القرصنة الحكومية كان معترفا بها وكان من يقوم بها لا يقع تحت طائلة القانون.

الكتاب يشير -ربما لأول مرة -إلى أن عددا من اليهود الإسبان قد استقر بمصر.

ما أشبه اليوم بالبارحة، فرغم العلاقات الطيبة وعلاقات المصالح التى كانت تربط بين المغرب وهولندا ، إلا أن هولندا كانت تكتفى بإمداد المغرب بالسلاح وكانت ترفض تماما أن يكون له أسطول بحرى.

وبعد:
رأينا أن صمويل باياتشى كان بارعا فى استغلال أى شئ لصالحه ولصالح أسرته ، فهو قد استطاع الوصول إلى القصر المغربى ، ووصل إلى قصور إسبانيا وفرنسا وأصحاب السلطة فى هولندا....الخ. وعندما نتصفح الكتاب نجد أنه لم يكن هو الشخص اليهودى الوحيد الذى قام بهذا الدور ، بل كان هناك يهود كثيرون ساروا على هذا النهج ووصلوا إلى مواقع السلطة هنا وهناك.

لم تكن هذه التصرفات إذن حكرا على شخص معين، بل كانت تمارسها عائلة يهودية بأكملها و لمدة أجيال عديدة .إذا كنا نتحدث عن صمويل باياتشى فليس ذلك إلا لأنه مؤسس العائلة.
المهم هو أن صمويل لم يكن اليهودي الوحيد الذى اتسمت حياته بتعدد الانتماءات واستخدام علاقاته الخاصة بأصحاب السلطة فى العالمين الإسلامي و المسيحى لتحقيق مصالح لنفسه و لليهود بشكل عام.

كان هذا الكتاب فرصة للتعرف على أحد جوانب الحياة فى مغربنا العربى خلال القرنين السادس عشروالسابع عشر ، ونحسب أنه أضاف بيانات مهمة لمن يريد دراسة القضية الموريسكية بكل أبعادها. لا يسعنا فى النهاية إلا أن نقدم جزيل شكرنا مرة أخرى للزميلين غارثيا أرينال وجيرارد ويغرس على تعاونهما فى سبيل صدور هذه الترجمة العربية للكتاب فى مصر ، وشكرنا للمجلس الأعلى للثقافة لا ينقطع ، فهذا واحد من كتب كثيرة تتعلق بمسلمى الأندلس يصدرها المشروع القومى للترجمة.
والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات
جمال عبد الرحمن

mona3000 likes this.
__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #3  
قديم October 30, 2016, 06:13 PM
 
رد: تحميل بين الإسلام والغرب , حياة صمويل باياتشي , يهودي من فاس , حصريات الابتسامة , pdf

جزاكم الله خيرًا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الموريسكيين, تحميل بين الإسلام والغرب, حياة صمويل باياتشي, يهودي من فاس, pdf

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحميل كتاب مستقبل الإسلام ، سكاون بلنت ، حصريات مجلة الابتسامة ، pdf معرفتي كتب السياسة و العلاقات الدوليه 4 May 23, 2015 12:51 PM
تحميل حياة مذهلة ، كيف تحيا حياة متوازنة ورائعة ، مايكل هيبيل ، حصريات مجلة الابتسامة pdf معرفتي كتب الادارة و تطوير الذات 11 August 5, 2014 09:07 PM
تحميل اصنع أفضل حياة لك ، كارولين آدامز ميلر و د. مايكل بي . فريش ، حصريات مجلة الابتسامة معرفتي كتب الادارة و تطوير الذات 33 October 20, 2013 01:09 AM
تحميل الإسلام والغرب ، رؤية محمد أسد ، د. صفوت مصطفى خليلوفيتش ، حصريا على مجلة الابتسامة معرفتي كتب اسلاميه 36 October 30, 2012 03:48 AM
تحميل كتاب مفهوم الإرهاب بين الإسلام والغرب ألاء ياقوت كتب السياسة و العلاقات الدوليه 1 May 22, 2010 09:21 PM


الساعة الآن 09:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر