فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم July 29, 2015, 04:50 PM
 
Rose تحميل رواية فئران أمي حصة للكاتب المتألق سعود السنعوسي ، أخيرا بعد طول انتظار

رواية فئران أمي حصة للكاتب المتألق سعود السنعوسي

فئران أمي حصة هي ثالث أعمال الروائي سعود السنعوسي، وهي رواية تتحدث عن آفة الفتنة الطائفية، وتدور أحداثها في الكويت منذ 1985 وحتى الزمن الافتراضي الذي تتحرّك فيه الرواية في 2020.



ما عادت الفئران تحومُ حول قفص الدجاجاتِ أسفل السِّدرة وحسب. تسلَّلت إلى البيوت. كنتُ أشمُّ رائحةً ترابية حامضة، لا أعرف مصدرها، إذا ما استلقيتُ على أرائك غرفة الجلوس. ورغم أني لم أشاهد فأرا داخل البيت قط، فإن أمي حِصَّه تؤكد، كلما أزاحت مساند الأرائك تكشف عن فضلاتٍ بنيةٍ داكنة تقارب حبَّات الرُّز حجما، تقول إنها الفئران.. ليس ضروريا أن تراها لكي تعرف أنها بيننا! أتذكَّر وعدها. أُذكِّرها: "متى تقولين لي قصة الفيران الأربعة؟". تفتعل انشغالا بتنظيف المكان. تجيب: "في الليل". يأتي الليل، مثل كلِّ ليل. تنزع طقم أسنانها. تتحدث في ظلام غرفتها. تُمهِّد للقصة: "زور ابن الزرزور، إللي عمره ما كذب ولا حلف زور..".



التحميل من هنا

التعديل الأخير تم بواسطة معرفتي ; July 29, 2015 الساعة 08:46 PM سبب آخر: وضع رابط دائم على مركز تحميل المجلة ونبذة عن الكتاب
رد مع اقتباس
  #2  
قديم July 29, 2015, 08:10 PM
 
Rose رد: أخيرا بعد طول انتظار، رواية فئران أمي حصة للكاتب المتألق سعود السنعوسي



بارك الله فيك
ويثبت الموضوع لأهميته

تم وضع رابط دائم على مركز تحميل المجلة

تحياتي

******

«فئران أمي حصّة».. رواية السؤال عن محو الآخر!

بقلم
محمود عبد الشكور
2015-06-02


إذا كانت رواية «ساق البامبو» للروائى الكويتى سعود السنعوسى قد طرقت سؤال الآخر الذى يبحث عن هويته، فإن روايته الجديدة البديعة «فئران أمى حصة» تطرق سؤالا أصعب وأكثر تعقيدا، وهو تضخم الهوية بحيث تحاول أن تلغى الهويات الأخرى، فتقع الفتنة ويحدث الخراب.

فى «ساق البامبو» يلفظ المجتمع الآخر لأنه لا يعتبر أن هويته تحقق له النقاء المفترض، وفى «فئران أمى حصة» يتجاوز الأمر إلى إعلان الحرب لمحو الآخر. فى «ساق البامبو» يبدو الماضى مسؤولا عن فوضى الحاضر، وفى «فئران أمى حصة» يخفى الماضى نارا تحت الرماد، تحرق الحاضر، وتدمر المستقبل. فى الروايتين يظل سعود الروائى البارع مهمومًا بالآخر، مشغولا بالإنسان بصرف النظر عن هوياته المختلفة، متمكنا من صنعة السرد والحكى، يتأمل ويحذر، ويجعل من الحواديت أجراس إنذار، لمن أراد أن يسمع.
«فئران خالتى حصة» لا تقل عندى أهمية وقيمة عن «ساق البامبو» المتوَّجة بجائزة البوكر، بل لعل «فئران حصة» أكثر عمقًا واتساعا فكرا وفنًّا، إنها رواية متعددة المستويات، مليئة بالدلالات المكثفة، ألعاب الزمن هنا أكثر تركيبا، وهى ليست ألعابا مجانية، ذلك أن التحول من مجتمع كان أقرب إلى اليوتوبيا فى احتوائه لكل الأجناس والأديان فى الماضى، إلى مجتمع تعشش فيه الفتنة النائمة فى الحاضر، لتنفجر فى المستقبل، هذا التحول من اليوتوبيا إلى الديستوبيا (أى مجتمع كريه مخيف مستقبلى يسوده الخراب) لا يمكن رصده إلا عبر بناء زمنى مركَّب.
35 عاما نتحرك فيها بين الماضى والحاضر والمستقبل، الثلاثة مثل نهر واحد، مقدمات تقود إلى نتائج، بذور وثمار مريرة، ثم إنه يقدم التحية لفن السرد، وللحواديت القديمة برموزها وبخيالها، كأنه يقول: «ولا ينبئك مثل حكّاء استلهم فلسفة الحياة»، هكذا هى أمى حصة العجوز البسيطة، قلب الرواية، وسرّها، التى لم تحكِ قَطّ للراوى عن قصة الفئران الأربعة، ولكنها تحدثت عن الدود الذى يخرج من البطن ليأكل صاحبه، وتكلمت عن الفأر الذى لا يهاجم الحظيرة إلا إذا كسرت بيضة وسال زلالها، وتغزلت فى ثلاث نخلات مؤتلفات (بنات كيفان) تزيّن المكان، حصة هى التى اعتبرت الأهل عزوة، الضاحكة، الصابرة، التى تحذّر دومًا من غضب السماء، على ما يفعله أهل الأرض، حتى لو كان مجرد كذبة، فما بالك لو كانت فتنة أفرزتها أكاذيب؟!
يجد سعود السنعوسى معادلا سرديًّا معقدًا يعبّر عن وقائع وتحولات أكثر تعقيدا، البناء بأكمله تتصدره افتتاحية لكلمات عن ابن الزرزور «اللى عمره ما كدب ولا حلف زور»، هذه افتتاحية حكاية صادقة قادمة من أتون الماضى القريب، سردها يجمع بين الرمز والوضوح، وصفحاتها الأولى عن الراوى طفلا، الذى ينتزع بالإلحاح والسؤال مفتاح المنزل، لكى يخرج للعب بدراجته الهوائية، ثم نكتشف فجأة أن مفتاحه وأسئلته أكبر وأعمق، إنه يفتح الباب على جحيم طائفى بين السُّنة والشيعة، حرب أهلية تقع فى الكويت فى العام 2020، ويفتح الباب على رواية كتبها الراوى، الذى هو نفسه طفل الدراجة، بعنوان «إرث النار»، يرفض ناشره اللبنانى نشرها إلا بعد حذف فصول أربعة، لخطورتها على حياة مؤلفها، وخوفا من الرقابة، وهكذا يقيم سعود بناء باذخ الثراء ينتقل فيه بين ماضٍ تسجله فصول رواية «إرث النار»، ومستقبل مفزع يسجله الراوى بصيغة الحاضر بالساعة والدقيقة فيزيده إفزاعا (يحدث الآن)، رواية «إرث النار» تستغرق نحو 35 عاما من تاريخ الكويت، والديستوبيا فى المستقبل تستغرق 12 ساعة فقط، من منتصف الظهيرة إلى منتصف الليل، يكشف هذا الربط الفذّ أن سويعات الخراب ليست إلا الحصاد المر لتراكمات ما جرى خلال كل السنوات الفائتة.
يتواصل تضفير المستقبل بالماضى عبر الفصول، باستثناء فترة غزو العراق للكويت، احتلال الشهور السبعة، يراه سعود نقطة تحول غذّت هواجس ضد الآخر فى الداخل والخارج، مما سيؤدى إلى تغير تدريجى فى العلاقة بين السُّنة والشيعة فى الكويت، كما سيؤدى إلى تحول ضد جنسيات بعينها مثل الفلسطينيين الذين جرى طردهم، كل فصل سيأخذ عنوان فأر من الفئران التى لم تَحكِ عنها الأم «حصة»، هذا هو المستقبل الكارثى الذى يمكن أن يقودنا إليه ماضٍ كانت فيه النار تحت الرماد، وحاضر نرى فيه النار، فنكذب على أنفسنا، ونقول إنها غير موجودة، إليكم الفئران الأربعة التى اقتحمت الحظيرة وأنتم نائمون، «حصة» التى ماتت انتظارا لولدها المعتقل فى العراق، تعود عبر فئرانها لتحذر من خلال الراوى الذى عرفها، طفل السؤال سيحاول أن يوقف الفتنة مع أصدقائه، ستظهر جماعة أولاد فؤادة للتحذير من الفتنة القادمة، يستلهمون شخصية فى مسلسل كويتى، امرأة مجنونة كان تحذر من الفئران، التى ستنقل الطاعون.
البناء مُحكَم رغم تلك الانتقالات، ومفتاح الطفل يصبح عدة مفاتيح للرواية نفسها، إليك بعضها، فانظر وتأمل: هى أولا رواية أجيال، ثلاثة أجيال بشكل محورى: جيل الأجداد الذى تمثله «زينب» الشيعية العراقية، و«حصة» السنّية، جارتان فى منطقة السرّة، تمثل الاثنتان الحكمة والقوة، «حصة» هى جدار البيت كله، و«زينب» هى التى تؤيد زواج حفيدتها «حوراء» الشيعية من فهد السنّى حفيد «حصة». بوفاة «حصة» و«زينب» يفقد الوطن والأسرة التوازن، أما جيل الآباء الذى يمثله «عباس» الشيعى (ابن زينب) وزوجته فضيلة، و«صالح» السنى (ابن حصة) وزوجته «عائشة»، فإنه يكاد يكون سبب كل التناقضات والمشكلات، يدفعون الخلاف الطائفى إلى الذروة، أفكارهم سيئة تجاه الآخر، ويبقى جيل الأبناء الذى يمثله الراوى ورفاقه من أولاد فؤادة، وهم يعانون صراعًا مريرًا بين الموروث والعقل، بعضهم يصمد، والبعض يهزمه الموروث، فهد وضاوى وصادق وأيوب والراوى وفوزية التى تفقد بصرها تقريبا، كلهم فى أتون صراع مفتوح، وهذا معنى النهاية الصادمة، ثم يظهر أخيرا جيل يمثله توأم أنجبته حوراء الشيعية من فهد السنى، وطفلة اسمها حصة تجد والدها المفقود، إنه جيل الأسئلة يولد من جديد، عليه مسؤولية تفكيك «إرث النار»، وفيه كثير من الأمل.
الراوى هو أيضا من المفاتيح، إنه يتحول من السؤال إلى المشاركة لمنع الفتنة، ثم يسأم لعبة شد الحبل بين الشيعى والسنى، فيثور فى النهاية، الأشياء أيضا مفاتيح محمَّلة بالرموز: النخلات الثلاث، الدود، الفئران، تبّاع الجيف نذير الخراب، الأماكن التى فقدت دلالة أسمائها مثل السرّة والروضة، فقدان فوزية لبصرها، الحرية فى قصص إحسان عبد القدوس، حكاية النجم سهل والشهاب شهاب، وكيف فرقت بينهما الفئران، أسماء الفئران: شَرَرٌ، لَظَى، جمر، رماد، حتى أسماء الشوارع (سوريا، دمشق، صنعاء..)، تذكّرنا بفتن رفض الآخر على مساحة العالم العربى بأكمله، وليس فى الكويت فقط.
«فئران أمى حصة» ليست رواية عن فتنة الشيعة والسنة فى الكويت فحسب، ولكنها رواية عما فعلته وستفعله بنا فكرة ووهم محو الآخر، حكاية عن النار التى زعمنا أنها غير موجودة، عن عالمنا العربى كله الذى تهشم البيض فى حظيرته، فاقتحمته الفئران، حاملة معها الطاعون، يقول سعود ببراعة حكّاء كبير ومتمكن: اليوتوبيا تصنعها التعددية، يرويها الاعتراف بالآخر، وتلوّنها ألوان الطيف، هكذا كانت الكويت: المصرى واليمنى والبنجلاديشى والفلسطينى والإيرانى والسورى فى منطقة السرّة، رابطة واحدة قبل غزو الكويت، نحن من صنعنا الفتنة، صنعها جيل توقف عن السؤال والمراجعة، يقول السنعوسى بصنعة فن مبدعة إن السماء لا تمطر إذا كانت العقول جافة، والقلوب قاسية، صدّقوا الحكايات، لأنها قلب الحكمة، فإن كذبتموها، فانظروا إلى واقع ديستوبيا الحاضر فى عالمنا العربى، الذى تتضاءل أمامه ديستوبيا الحواديت.

__________________
الحمد لله في السراء والضراء .. الحمد لله في المنع والعطاء .. الحمد لله في اليسر والبلاء


Save
رد مع اقتباس
  #3  
قديم July 31, 2015, 12:51 PM
 
رد: أخيرا بعد طول انتظار، رواية فئران أمي حصة للكاتب المتألق سعود السنعوسي

مشكوريـــــن
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرواية الممتعة ساق البامبولـ سعود السنعوسي ahmed ramadan2012 كتب الروايات والقصص العربية 11 June 17, 2015 02:22 AM
تحميل الذرة الرفيعة الحمراء , رواية للكاتب الصيني مو يان , رواية رائعة , pdf معرفتي كتب الروايات والقصص المترجمة 4 May 27, 2014 12:10 AM
تحميل رواية من قصص التاريخ للكاتب علي الطنطاوي Yaqot روايات و قصص 0 May 22, 2014 03:03 PM
تحميل قلب من بنقلان سيف الإسلام بن سعود بن عبد العزيز آل سعود رواية منعت من دخول السعودية راحــــيل..~ كتب الروايات والقصص العربية 22 October 25, 2012 03:56 PM
تحميل قلب من بنقلان سيف الإسلام بن سعود بن عبد العزيز آل سعود رواية منعت من دخول السعودية الاسم المناسبن روايات و قصص 0 September 24, 2012 02:39 PM


الساعة الآن 09:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر