فيسبوك تويتر RSS


  #1  
قديم September 3, 2013, 12:20 AM
 
الشهيد الحي عبد الجواد سويلم

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

من الأبطال الذين سجلوا بطولاتهم بأسمى أيات العزة والشرف والكرامة البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم
ولد البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم في السادس و العشرين من شهر ابريل عام 1947

بطلنا عبد الجواد محمد مسعد سويلم خلال معارك الاستنزاف التى بدأت فى الأول من شهر يوليو عام 1967 واستمرت حتى السابع من شهر أغسطس عام 1970 اشترك فى (18) عملية عبور داخل وخلف خطوط القوات الإسرائيلية وتمكن من تدمير (16) دبابة و (11) مدرعة و (2) بلدوزر و (2) عربة جيب وأتوبيسا كل هذا بمفرده كما شارك رفاقه الابطال فى تدمير (6) طائرات إسرائيلية خلال هجومهم على مطار المليز .

... أصيب بطلنا بصاروخ إسرائيلي ونتج عن إصابته بتر ساقيه اليمنى واليسرى وساعده الأيمن كما فقد عينه اليمنى بالإضافة لجرح كبير غائر بالظهر .

بعد تركيب الأطراف الصناعية رفض الرفد من الخدمة العسكرية وواصل كفاحه وشارك فى معارك أكتوبر 1973 ويعد الجندى المصرى الوحيد الذى نال شرف التكريم من رؤساء جمهورية مصر العربية ….. جمال عبد الناصر ومحمد أنورالسادات ومحمد حسنى مبارك .. وأيضا الجندى الوحيد على المستوى العالمي الذى قاتل وهو مصاب بنسبة عجز 90 % .


بطلنا عبد الجواد محمد مسعد سويلم خلال معارك الاستنزاف التى بدأت فى الأول من شهر يوليو عام 1967 واستمرت حتى السابع من شهر أغسطس عام 1970 اشترك فى (18) عملية عبور داخل وخلف خطوط القوات الإسرائيلية وتمكن من تدمير (16) دبابة و (11) مدرعة و (2) بلدوزر و (2) عربة جيب وأتوبيسا كل هذا بمفرده كما شارك رفاقه الابطال فى تدمير (6) طائرات إسرائيلية خلال هجومهم على مطار المليز .

... أصيب بطلنا بصاروخ إسرائيلى ونتج عن إصابته بتر ساقيه اليمنى واليسرى وساعده الأيمن كما فقد عينه اليمنى بالإضافة لجرح كبير غائر بالظهر .

بعد تركيب الأطراف الصناعية رفض الرفد من الخدمة العسكرية وواصل كفاحه وشارك فى معارك أكتوبر 1973 ويعد الجندى المصرى الوحيد الذى نال شرف التكريم من رؤساء جمهورية مصر العربية ….. جمال عبد الناصر ومحمد أنورالسادات ومحمد حسنى مبارك .. وأيضا الجندى الوحيد على المستوى العالمى الذى قاتل وهو مصاب بنسبة عجز 90 % .

ولد البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم في السادس و العشرين من شهر ابريل عام 1947 لأسرة تنتمي جذ ورهـــــا لمحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية ، و جاء ترتيبه الثالث بين إخوانه .

شرب البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم حب مصر منذ نعومة اظافره فقد كان والده يقوم بتدريبه علي الأسلحـــــة التي كان يحصل عليها من جنود الأحتلال ، كما قام البطل عبد الجواد محمد مسعد بعمليات فدائية في طفولته ، وكان يستعجل الأيام للألتحاق بسلاح الصاعقة الذي عشقه منذ ان رات عيناه جنود الصاعقة المصريين و هو في مرحلة الطفولة.

و في عام 1966 تم تجنيد البطل عبد الجواد محمد مسعد بالقوات المسلحة و جاء توزيعه علي سلاح الحرس الجمهــوري ولكنه طلب

إلتحاقه بالصاعقةو بالفعل تحقق أمله و في تدريبات الصاعقة اظهر مهارة و نبوغا
في الخامس من يونيو عام 1967 قامت القوات الإسرئيلية بمهاجمة مصـــــــر و نالت نصرا لا تستحقه و نالت مصر هزيمة لا تستحقها لان الجندي المصري لم يدخل المعركة في الأول من شهر يونيو عام 1967 قامت مجموعة من القوات الإسرائيلية بهجوم مفاجيء لإحتلال بور فؤاد و لكن البطل عبد الجواد محمد مسعد تصدى مع رفاقه لهــــــــذه القوات وتم تدميرهــــــــــــا و عرفت هذه المعركة بمعركة رأس العش.

في العشرين من شهر يوليو عام 1967 قام البطل مع رفاقه بمهاجمة منطقة إدارية إستراتيجية إسرائيلية و تم تدميرها بالكامل و كانت هذه العمليه رقم 18 من العمليات التي اشترك فيها البطل عبد الجواد محمد مسعد و اثناء عودته رصده طيار إسرائيلي و اطلق عليه صاروخا اصابه إصابة مباشرة فحمله رفاقه الأبـــــــطال ( عبد الفتاح عمران - صابر محمد عوض - أحمد ياسين محمد - محمد محمد ابو سمرة ) الي المستشفي سيرا علي الأقدام تحت القصف الأسرائيلي المتواصل ، ولكن عناية الله تعالي حفظتهم ، و بعد الأسعافات تم نقله الي مستشفي دمياط ومنه الي القاهرة ، ونتج عن هذه الإصابة بتر ساقه اليمني و ايضا اليسري ، و ساعده الأيمن و فقد عينه اليمني بالإضافة الي جرح كبير غائر بالظهر ، و بعد تركيب الأطراف الصناعية تقرر رفده من القوات المسلحة و لكنه رفض ذلك و صمم علي مواصلة الجهاد حتي يتم تحرير الأرض المصرية المحتله ، وواصل كفاحه و شارك معارك اكتوبر المجيدة التي اندلعت في 6 من اكتوبر 1973 - 10من رمضان 1393 .

وبهـــــــذا يكون البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم قد سجل اسمه فى سجلاتالشرف والكرامة حيث شارك فى 18 عملية عبور خلف و داخل الخطوط الإسرائيلية ، و دمر 16 دبابة و 11 مدرعة و 2 عربة جيب و 2 بلدوزر و اتوبيسا من القوات الأسرائيلية بالإضافة الي 6 طائرات إسرائيلية
يعد البطل عبد الجواد محمد مسعد الجندي الوحيد علي مستوي العالم الذي قاتل وهو مصاب بنسبة عجز 100%100.

كما يعد الجندي المصري الوحيد الذي كرمه رؤساء جمهورية مصر العربية ( جمال عبد الناصر / محمد انور السادات / محمد حسني مبارك )


من الأبطال الذين سجلوا بطولاتهم بأسمى أيات العزة والشرف والكرامة البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم وهذه هى قصة بطولاته :
ولد البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم في السادس و العشرين من شهر ابريل عام 1947 لأسرة تنتمي جذ ورها لمحافظة الشرقية بجمهورية مصر العربية وجاء ترتيبه الثالث بين إخوانه .

شرب البطل عبد الجواد محمد مسعد سويلم حب مصر منذ نعومة أظافره فقد كان والده يقوم بتدريبه على الأسلحة التي كان يحصل عليها من جنود الاحتلال ، كما قام البطل عبد الجواد محمد مسعد بعمليات فدائية في طفولته ، وكان يستعجل الأيام للالتحاق بسلاح الصاعقة الذي عشقه منذ أن رأت عيناه جنود الصاعقة المصريين وهو في مرحلة الطفولة.

في عام 1966 تم تجنيد البطل عبد الجواد محمد مسعد بالقوات المسلحة وجاء توزيعه علي سلاح الحرس الجمهــوري ولكنه طلب التحاقه بالصاعقة و بالفعل تحقق أمله و في تدريبات الصاعقة اظهر مهارة و نبوغا .
في الخامس من يونيو عام 1967 قامت القوات الإسرائيلية بمهاجمة مصـر و نالت نصرا لا تستحقه و نالت مصر هزيمة لا تستحقها لأن الجندي المصري لم يدخل المعركة .

فى الأول من شهر يوليو عام 1967 م ومن القنطرة شرق تحركت قوة إسرائيلية مدعمة بالعربات المجنزرة والدبابات لأجل احتلال بور فؤاد .
رصدت المخابرات الحربية كل المعلومات وفى المكان المحدد تواجد البطل عبد الجواد مع مجموعة من رفاقه أبطال الصاعقة وبمجرد وصول القوة الإسرائيلية للمكان فوجئت بوابل من النيران وتم تدمير القوة الإسرائيلية فى دقائق معدودة .

تمكن البطل عبد الجواد من تدمير مدرعة ودبابة وقتل 6 من الإسرائيليين .
بلغت خسائر إسرائيل 6 دبابات ومدرعات وقتل 81 مقابل استشهاد 15 من أبطال الصاعقة .

عرفت هذه المعركة بمعركة رأس العش ورفعت الروح المعنوية إلى عنان السماء .

لم تفكر إسرائيل مرة أخرى فى الإغارة على مدينة مدينة بور فؤاد .
هكذا بدأت معارك الاستنزاف وتوالت بطولات أبطال مصر وفى 21 من شهر أكتوبر عام 1967 م كان البطل عبد الجواد فوق مبنى دار المعلمات ببور سعيد وشاهد بالمنظار قيام الزورق الصاروخى المصرى بإغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات فى أقل من 4 دقائق .

واصل البطل كفاحه ومهامه ففى الخامس من شهر يونيو عام 1968 م قام مع مجموعة من رفاقه بتنفيذ مهمة الهجوم على مطار المليز وتدمير 6 طائرات إسرائيلية .

أيضا رصد البطل عبد الجواد محمد مسعد أتوبيسا إسرائيليا فى المنطقة الواقعة مابين الطاسة والمليز وعلى الفور تعامل معه وتمكن من تدميره وقتل 36 من الإسرائيليين وفى العشرين من شهر يوليه عام 1969 م قام البطل مع رفاقه بالهجوم على منطقة إدارية إسرائيلية بين الكاب والتينة وتم تدميرها تماما وقدرت خسائر إسرائيل بأربعين مليون دولار تقريبا مما أصاب إسرائيل بالهلع والفزع .

هذه كانت العملية رقم 18 للبطل عبد الجواد محمد مسعد وفى أثناء عودته بعد تنفيذ المهمة رصده الطيار الإسرائيلى الذى كان يبحث عن الأبطال وأطلق صاروخه على البطل الذى فأصيب ببتر ساقيه اليمنى واليسرى وساعده الأيمن وفقد عينه اليمنى مع جرح كبير غائر بالظهر .

الأبطال عبد الفتاح عمران وصابر محمد عوض وأحمد ياسين محمد ومحمد محمد أبوسمرة لم يتركوا البطل وماقطع من جسده وبعد إجراء الإسعافات الأولية للبطل قرر القائد نقل البطل على نقالة الميدان إلى مستشفى بور سعيد وبعد مسافة ليست بالقصيرة قطعها رفاقه الأبطال وسط الحر الشديد ووابل الطلقات الإسرائيلية وصل البطل إلى بور سعيد .

بعد ذلك تم نقل البطل عبد الجواد محمد مسعد إلى مستشفى دمياط وزاره المحافظ ونظرا لفداحة إصابة البطل تقرر نقله على متن طائرة هليوكوبتر إلى مستشفى الحلمية العسكرى بالقاهرة وبعد وصوله دخل فى غيبوبة لمدة 72 ساعة .

طلب البطل عبد الجواد محمد من اللواء الدكتور عادل خطاب الشواربى مدير المستشفى عصير المانجو وبعد أن شربه عاد الوعى للبطل وأمر مدير مدير المستشفى بتقديم زجاجة مياه غازية للبطل يوميا على حسابه الخاص .

فوجىء البطل عبد الجواد محمد مسعد بزيارة الرئيس جمال عبد الناصر وناقشه فى العملية التى تمت وقبل أن ينصرف عاهده البطل بخروجه من المستشفى إلى ميدان القتال لأجل تحرير سيناء فقال الرئيس جمال عبد الناصر : طالما هذه الروح المعنوية موجودة فسوف ننتصر بإذن الله تعالى .
تم تركيب الأطراف الصناعية للبطل عبد الجواد وقرر التقرير الطبى منح البطل عبد الجواد محمد مسعد أجازة لمدة شهر ثم العرض للرفت من الخدمة العسكرية .

وضع البطل التقرير فى جيب سترته وقرر العودة إلى وحدته لمواصلة الكفاح فإما الاستشهاد أو تحرير سيناء وعندما وصل للوحدة استقبله قائد الكتيبة البطل سمير محمود يوسف بالأحضان قائلا : لماذا تعبت وحضرت نحن سوف نستكمل كل أوراق إنهاء الخدمة وهنا قال البطل عبد الجواد : لن ولم أترك الخدمة العسكرية إلا فى حالتين .. تحرير سيناء من دنس الاحتلال الإسرائيلى أو الشهادة فى سبيل الله والوطن .. وأنا هنا سوف أقتسم ملابسك وتعيينك .. فسمح قائد الكتيبة بتواجده مع رفاقه .

بدأ البطل عبد الجواد محمد فى التوجيه المعنوى للجنود وحثهم على شرف الرسالة وعزة وكرامة مصر وخلال تواجده فى الوحدة قرر تقديم الدليل العملى لقدرته على القتال وبالفعل رصد مدرعة إسرائيلية تقوم بإحضار مجموعة من الجنود وتأخذ مثلهم وفى الموعد المناسب تعامل معها وتم تدميرها وقتل 21 من الإسرائيليين .

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
رد مع اقتباس
  #2  
قديم April 26, 2014, 01:35 AM
 
رد: الشهيد الحي عبد الجواد سويلم

ما شاء الله


عاش بطل ومات بطل

رحمة الله عليه


موضوع عن شخصية بطل رائع


جزاك الله خير
__________________






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لبيڪّ الهي ..والقلوب تتهافت إليڪّ ، الحج ، كل ما يتطلبه الحج ، لوازم الحاج ، محظورات الحج أمينة سالم النصح و التوعيه 0 November 2, 2011 01:20 AM
قشريات الجناح Yana بحوث علمية 0 April 15, 2010 03:32 PM
][ ڪَندآآ ][ ’’ آجمل المدن السيآإأحيه ’’ ..! هدير الموج السياحة و السفر 12 May 23, 2009 03:55 AM


الساعة الآن 09:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر