فيسبوك تويتر RSS


  #7  
قديم July 30, 2011, 10:23 PM
 
رد: ** فقه الصيام ..


إختلاف المطالع



ذهب الجمهور إلى انه لا عبرة بإختلاف المطالع ,
فمتى رأى الهلال أهل بلد وجب الصوم على جميع البلاد
لقول الرسول صلى الله عليه و سلم

(( صوموا لرؤيتة , و أفطروا لرؤيتة ))
و هو خطاب عام لجميع الأمة
فمن رآة منهم فى أى مكان كان ذلك رؤية لهم جميعاً ,
و ذهب عكرمة و القاسم بن محمد و سالم و إسحاق
و الصحيح عند الاحناف و المختار عند الشافعية :
انه يعتبر لأهل كل بلد رؤيتهم , ولا يلزمهم رؤية غيرهم ,
لما رواة كُريب قال
:
قدمت الشام و استهل على هلال رمضان
و انا بالشام فرأيت الهلال ليلة الجمعة ثم قدمت المدينة
فى أخر الشهر فسألنى بن عباس و ذكر الهلال فقال :
متى رأيتم الهلال : فقلت رأيناة ليلة الجمعة ,
فقال أنت رأيتة ؟ فقلت نعم و رآة الناس و صاموا
و صام معاوية , فقال : و لكنا رأيناة ليلة السبت فلا نزال
نصوم حتى نكمل الثلاثين , أو نراة , فقلت :
ألا تكتفى برؤية معاوية و صيامة ؟ فقال :
لا , هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
رواة أحمد و مسلم و الترمزى

اما من رأى الهلال وحدة اتفق أئمة الفقة على أن
من ابصر هلال الصوم وحدة أن يصوم ,,
و خالف عطاء فقال :
لا يصوم إلا برؤية غيرة معة ,
و اختلفوا فى رؤية هلال شوال و الحق انه يُفطر
كما قال الشافعى , فإن النبى صلى الله عليه و سلم
قد أوجب الصوم و الفطر للرؤية و الرؤية الحاصلة يقيناً
و هذا أمر مدارة الحس , فلا يحتاج إلى مشاركة .

يتبع ان شاء الله ..
__________________









رد مع اقتباس
  #8  
قديم July 30, 2011, 10:25 PM
 
رد: ** فقه الصيام ..


أركان الصوم



1- الإمساك عن المفطرات
من طلوع الفجر إلى غروب الشمس :-

لقوله تعالى

{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ
وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ
فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ
لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ
مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ
وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ
فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}
(187) سورة البقرة ,,

و المراد بالخيط الأبيض و الخيط الأسود
بياض النهار و سواد الليل ,,
لما رواه البخارى و مسلم :
أن عدى بن حاتم الطائى قال :
لما نزلت حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ
الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر ,
عمدت إلى عقال أسود و عقال أبيض فجعلتهما تحت
وسادتى فجعلت أنظر فى الليل , فلا يستبين لى ,
فغدوت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكرت له
ذلك فقال لى
(( إنما ذلك سواد الليل و بياض النهار )) .



2- النية (( مهمة جداً )) :-
لقول الله تعالى عز و جل
{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}
(5) سورة البينة ,

و قوله صلى الله عليه و سلم

(( إنما الأعمال بالنيات , و إنما لكل إمرىء ما نوى ))

و لابد ان تكون قبل الفجر فى كل ليلة من ليالى شهر رمضان ,
لحديث حفصة رضى الله عنها قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

(( من لم يجُمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له ))
::: رواة أحمد و أصحاب السنن ::: ,,

و تصح النية فى أى جزء من أجزاء الليل
و لا يشترط التلفظ بها فهى عمل قلبى لا دخل للسان فية ,
فإن حقيقتها القصد إلى الفعل امتثالاً لأمر الله عز و جل
و طلباً لوجهه الكريم فمن تسحر بالليل قاصداً الصيام تقرباً
من الله عز و جل و امتثالاً لأوامرة فهو ناوى ,,
و من عزم على الكف عن المفطرات أثناء النهار
مخلصاً لله فهو ناوى كذلك و إن لم يتسحر ,

و قال كثير من الفقهاء ان نية صيام التطوع
تجزىء من النهار إن لم يكن قد طعم ,,
قالت عائشة رضى الله عنها ,
دخل على النبى صلى الله عليه و سلم ذات يوم فقال
(( هل عندكم شىء ؟؟ )) قلنا لا , قال : فإنى صائم
::: رواة مسلم و أبو داود :::

و اشترط الاحناف ان تقع النية قبل الزوال
و هذا هو المشهور من قولى الشافعى
و ظاهر قولى ابن مسعود و أحمد ,
انها تجزىء قبل الزوال و بعدة على السواء .


يتبع ان شاء الله ..
__________________









رد مع اقتباس
  #9  
قديم July 30, 2011, 10:27 PM
 
رد: ** فقه الصيام ..


رخصة الفطر فى رمضان




1- من يُرخص لهم فى الفطر ,
و تجب عليهم الفدية :-


يُرخص الفطر للشيخ الكبير و المرأة العجوز
و المريض الذى لا يرجى برؤة و أصحاب الأعمال الشاقة
الذين لا يجدون متسعاً من الرزق ,
غير ما يزاولونه من أعمال ,
هؤلاء جميعاً يُرخص لهم فى الفطر

إذا كان الصيام يجهدهم و يشق عليهم
مشقة شديدة فى جميع فصول السنة
و عليهم ان يُطعموا عن كل يوم مسكيناً

و قدر ذلك بنحو صاع , او نصف صاع او مد
على خلاف فى ذلك و لم يأت من السنة
ما يدل على التقدير ,

قال بن عباس

(( رُخص للشيخ الكبير أن يُفطر و يُطعم عن كل يوماً
مسكيناً و لا قضاء عليه ))

::: رواة الدارقطنى و الحاكم و صححاه :::

و روى البخارى عن عطاء انه سمع ابن عباس
رضى الله عنهما يقرأ

{ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا
أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ
وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }

(184) سورة البقرة
,,
قال بن عباس ليست بمنسوخة
و هى للشيخ الكبيرو المرأة الكبيرة ,
لا يستطيعان ان يصوماة فُيطعمان مكان كل يوم مسكيناً ,
و المريض الذى لا يرجى برؤة و يجهدة الصوم
مثل الشيخ الكبير و لا فرق و كذلك العمال الذين
يضطلعون بمشاق الأعمال ,

قال الشيخ محمد عبدة :
المراد بمن (( يطيقونه )) فى الآية ,
الشيوخ الضعفاء و الزمنى و نحوهم كالفعلة
الذين جعل الله معاشهم الدائم بالأشغال الشاقة

كإستخراج الفحم الحجرى من مناجمة ,
و منهم المجرمون الذين يحكم عليهم بالأشغال
الشاقة المؤبدة إذا شق الصيام عليهم بالفعل
و كانوا يملكون الفدية و الحبلى و المُرضع
إذا خافتا على انفسهما و أولادهما أفطرتا
و عليهما الفدية و لاقضاء عليهما
عند ابن عمرو و ابن العباس .





2- من يُرخص لهم فى الفطر
و يجب عليهم القضاء :-


يباح الفطر للمريض الذى يرجى برؤة و المسافر
و يجب عليهما القضاء , قال الله تعالى

{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ
وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }
(185) سورة البقرة ,
و روى احمد و البيهقى و ابو داود بسند صحيح
من حديث معاز رضى الله عنه :
إن الله تعالى فرض على النبى صلى الله عليه و سلم
الصيام
فأنزل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
(183) سورة البقرة ,
إلى قوله تعالى
{ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ
فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ
فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ
إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }

(184) سورة البقرة ,

فكان من شاء صام و من شاء اطعم مسكيناً
فأجزأ ذلك عنه ,
ثم إن الله تعالى أنزل الآية الأخرى

{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ
وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
}
(185) سورة البقرة ,,
فأثبت صيامة على المقيم الصحيح
و رخص فية للمريض و المسافر و أثبت الإطعام للكبير
الذى لا يستطيع الصيام , و المرض المبيح للفطر
هو المرض الشديد الذى يزيد بالصوم أو يخشى تأجر برئة ,
قال فى المغنى :

(( و حكى عن بعض السلف أنه اباح الفطر بكل مرض
حتى وجع الأصبع و الضرس لعموم الآية فية ,,
و لأن المسافر يباح له الفطر و إن لم يحتج إلية فكذلك
المريض , و هذا مذهب البخارى و عطاء و أهل الظاهر ,
و الصحيح الذى يخاف المرض بالصيام يُفطر مثل المريض
و كذلك من غلبة الجوع و العطش فخاف الهلاك ,
لزمة الفطر و إن كان صحيحاً مقيماً و عليه القضاء ,

قال تعالى
{ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}
(29) سورة النساء ,
و إذا صام المريض و تحمل المشقة صح صومة
إلا أنه يُكرة له ذلك لإعراضة عن الرخصة التى يحبها الله ,
و قد يلحقة بذلك ضرر و قد كان بعض الصحابة يصوموا
فى عهد الرسول صلى الله عليه و سلم و بعضهم يفطر ,
متابعين فى ذلك فتوى الرسول صلى الله عليه و سلم ,

قال حمزة الأسلمى :
يا رسول الله , أجد منى قوة على الصوم فى السفر
فهل على جُناح ؟ فقال الرسول صلى الله عليه و سلم :
هى رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن و من أحب ان يصوم
فلا جُناح عليه

::: رواة مسلم ::: ,,
و عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال
(( كنا نغزوا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
فى رمضان فمنا الصائم و منا المفطر ,

فلا يجد الصائم على المفطر
و لا المفطر على الصائم ,
ثم يرون ان من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن ,
و يرون ان من وجد ضعفاُ فأفطر فإن ذلك حسن
))

::: رواة أحمد ::: ,,
و قد اختلف الفقهاء فى أيهما أفضل ؟
فرأى ابو حنيفة و الشافعى و مالك
أن الصيام أفضل لمن قوى عليه و الفطر أفضل
لمن لا يقوى على الصيام
و قال أحمد :
الفطر أفضل
و قال عمر بن عبد العزيز :
أفضلهما أيسرهما .





3- من يجب عليه الفطر و القضاء معاًً :-

إتفق الفقهاء على انه يجب الفطر
على الحائض و النفساء ,
و يُحرم عليهما الصيام , و إذا صاما لا يصح صومهما ,
و يقع باطلاً , و عليهما قضاء ما فاتهما ,

و روى البخارى و مسلم
عن عائشة رضى الله عنها قالت
(( كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
فنؤمر بقضاء الصوم , ولا نؤمر بقضاء الصلاة
)) .



يتبع ان شاء الله ..
__________________









رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة روائع الشعر العربي .. موسوعة من 10 مجلدات كاملة للتحميل القمة هدفي كتب الدواوين الشعرية 11 August 19, 2015 02:07 AM
موسوعة فتاوى هامة فى الصيام تمس الحاجة اليها ......... بنوتة تقيه شهر رمضان المبارك 17 July 26, 2014 08:21 AM
أضخم موسوعة عربية لأمور ماوراء الطبيعة : موسوعة كونديما 2011 dr.itac المواضيع المكرره والمخالفه 1 November 22, 2010 12:41 AM
الرسول قدوة لنا فى الصيام ( كل شئ عن الصيام) سـمــوري شهر رمضان المبارك 1 August 10, 2009 09:14 PM


الساعة الآن 06:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر